Latest News

شركة سويسرية تقول إنها ستغير "حياة التونسيين" … التفاصيل !


هل ستحُلّ ثورة رقمية في تونس بعد ثورة الياسمين؟ هذا بالضبط ما تصبو إليه شركة “مونيتاس” السويسرية الناشئة، التي تقول إن تكنولوجياها الجديدة التي تتيح تسديد المدفوعات بواسطة الهاتف المحمول سوف تُغيّر حياة الناس هناك.

لا يُعتبر الدّفع عبر الهاتف المحمول أمرا جديدا؛ فأكثر من نصف سكان كينيا مثلا يستخدمون حاليا نظام “إم – بيسا” لتبادل ودفع النقود بواسطة الهواتف النقالة. ولكن شركة “مونيتاس” (Mونيتاس) السويسرية تزعم أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك من خلال استخدام تكنولوجيا مشابهة لسلسلة الكتل الكاملة “Bلوچكچهاين” بهدف الخفض من التكاليف بشكل كبير، وتمكين المعاملات عبر الحدود.

وقد دعا البريد الوطني التونسي الشركة التي يوجد مقرها بكانتون تسوغ إلى اختبار تكنولوجيتها في شهر أكتوبر المقبل بالتعاون مع شركة “ضيعيتUس” المحلية. وبمجرد الإنتهاء من جميع عمليات التكامل مع نظام “الدينار الإلكتروني” القائم، سيكون نظام “مونيتاس” جاهزا للإستخدام والتداول، وسيستهدف أولا تجار التجزئة قبل الوصول إلى عموم السكان
وقال فيتوس أمّان، رئيس قسم التسويق في “مونيتاس: “ما نراه هو أن بلدانا مثل تونس – التي مرت بفترة تغيير خلال ثورة الياسمين، يعيدون النظر في بعض المبادئ الأساسية في أسواقها – بحيث أنها تعتبر الرقمنة قاطرة هامة للإدماج المالي”.
نفس الشعور عبّر عنه الرئيس المدير العام للبريد التونسي معز شقشوق الذي وصف “مونيتاس” بـ”العنصر الأساسي” في التوجه نحو “تقوية الإقتصاد الرقمي” الذي يوجد في “قلب جهود الإدماج المالي في تونس”.

ووفقا لمعطيات البنك الدولي، أكثر من ملياري شخص محرومون من الخدمات المالية الرسمية، ومعظمهم يعيش في البلدان الأكثر فقرا. وفي عام 2014، كان ما يزيد قليلا عن ربع البالغين التونسيين يتوفر على حساب مصرفي أو حساب في البريد الوطني، والعديد من هذه الحسابات كانت غير نشطة لمدة عامين.

PUBLICITÉ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire